مركزا الإقراء وأبو موسى الأشعري يقيمان جلسة ختم القرآن لستة حفاظ منهم مجاز بالسند

في أجواءٍ روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع، أقام مركز الإقراء والإجازة بالسند بتريم ومركز أبو موسى الأشعري النموذجي بالفجير، التابعان للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم - وادي حضرموت (مكتب تريم)،
جلسة ختم القرآن الكريم لستة من حفاظ كتاب الله، وأحد المجازين بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم برواية حفص عن عاصم.
وفي الجلسة التي أقيمت مساء الخميس بمسجد (الوالدين) بالفجير، ألقى الدكتور عبدالكريم عاشور باجبير- رئيس الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بوادي حضرموت، كلمة تطرق فيها إلى فضل تعلم القرآن وتعليمه، مبينًا أن أعظم ما يُقدَّم لحملة القرآن هو الحفاظ على السند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لما في ذلك من استمرارٍ لحلقة النور التي نقلت كتاب الله عبر الأجيال.
كما أكد الدكتور عبدالكريم باجبير أن دور الجمعية لا يقتصر على التحفيظ فقط، بل يمتد إلى الاهتمام بعلو الأسانيد ونشر الإجازات القرآنية، مشيرًا إلى أن أعمال الجمعية تشمل مساحةً واسعة في وادي حضرموت لخدمة كتاب الله وأهله.
من جانبه، ألقى الشيخ الدكتور أنور رمضان مسيعد كلمة الضيوف، أشاد فيها بجهود الجمعية ومراكزها في خدمة القرآن الكريم، مؤكدًا أن الأمة بخير ما دامت تُعظم كتاب ربها، وأن من واجب المجتمع – حكامًا وتجارًا وأفرادًا – أن يكرموا الحفاظ ويولوا اهتمامًا خاصًا بهم.
واختتمت الجلسة بتكريم الحفاظ والمجاز بالسند بهدايا تقديرية، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الداعمة تقديرًا لعطائهم ومساندتهم المتواصلة في خدمة كتاب الله تعالى.
#الجمعية_الخيرية_لتعليم_القرآن_الكريم_اليمن_وادي_حضرموت