مركز خديجة النموذجي بالفجير يطلق حملة «بالقرآن نرتقي.. وبالعطاء نسمو»

أطلق مركز أم المؤمنين خديجة النموذجي بمنطقة الفجير بتريم، التابع للجمعية (مكتب تريم)، صباح الأربعاء 19 أغسطس 2026م، حملةً تربوية وإيمانية بعنوان «بالقرآن نرتقي وبالعطاء نسمو»، وذلك ضمن برامجه الهادفة إلى
تعزيز ارتباط الطالبات بكتاب الله تعالى وترسيخ القيم الإيمانية في نفوسهن.
واستُهلت فعاليات الحملة ببرنامج متكامل في الطابور الصباحي، تضمن عددًا من الخواطر الإيمانية، والقصائد الشعرية، والحوارات الهادفة، إلى جانب مشهد تمثيلي جسّد معاني العطاء والارتباط بالقرآن الكريم، في أجواء تربوية مفعمة بالحيوية والتفاعل.
وتهدف الحملة، التي تستمر طوال شهر ربيع الأول، إلى تشجيع الطالبات على تعاهد القرآن الكريم حفظًا ومراجعةً، وتعميق صلتهن بالله تعالى، وتنمية روح البذل والعطاء والإنفاق في وجوه الخير، بما يسهم في بناء الشخصية القرآنية المؤمنة التي تجمع بين العلم والعمل والسلوك القويم.
كما تتضمن الحملة عددًا من الأنشطة والوسائل التربوية المتنوعة، من أبرزها الملصقات التوعوية، والمسابقات القرآنية، والطبق الخيري، بما يعزز مشاركة الطالبات ويجعل القيم الإيمانية واقعًا عمليًا في حياتهن اليومية.
وشهدت الفعالية زيارة كريمة من إدارة ومعلمات وطالبات مركز الأرقم ابن أبي الأرقم بمنطقة النويدرة، حيث جرى لقاء تعارفي بين طالبات المركزين وتبادل للخبرات والتجارب التعليمية والتربوية. وفي مستهل اللقاء رحبت مديرة المركز بالضيوف، وقدمت نبذة تعريفية عن المركز وبرامجه وأنشطته، فيما ألقت مديرة مركز الأرقم ابن أبي الأرقم كلمة تحدثت فيها عن فضل القرآن الكريم وأثره في حياة المسلم، وحثت الطالبات على استثمار أوقاتهن في حفظ كتاب الله تعالى ومراجعته.
واختُتمت الفعالية بافتتاح الطبق الخيري الذي اشتمل على أصناف متنوعة من المأكولات والمشروبات التي أعدتها الطالبات.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من البرامج التربوية والإيمانية التي ينفذها المركز على مدار العام، إيمانًا منه بأن بناء الجيل القرآني لا يقتصر على الحفظ وحده، بل يمتد إلى غرس القيم الإيمانية وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تنعكس أثرًا مباركًا في حياة الطالبات ومجتمعهن.