عنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّه عنهما أَنَّ رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « إِنَّمَا مَثَلُ صاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِبِلِ المُعقَّلَةِ ، إِنْ عَاهَد عَليْها أَمْسَكَهَا ، وإِنْ أَطْلَقَهَا ، ذَهَبَتْ » متفقٌ عليه .
نشرة حصاد أهل القرآن - (أكتوبر) 2020م
مركز إتقان النموذجي يشارك في دورة «ليس المهم كم حفظت من القرآن، ولكن المهم كم تغيّرت»
شارك مركز إتقان النموذجي بتريم التابع للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم (مكتب تريم)، يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر 2026م، في دورة توعوية أُقيمت بالتعاون مع مركز البشائر، تحت عنوان
«ليس المهم كم حفظت من القرآن، ولكن المهم كم تغيّرت».
وهدفت الدورة إلى تعزيز الوعي بأهمية تجسيد تعاليم القرآن الكريم في السلوك والأخلاق، وعدم الاقتصار على حفظ آياته وتلاوتها.
وتناولت الدورة عددًا من المحاور، أبرزها أن حفظ القرآن الكريم وسيلة للعمل به والاهتداء بتعاليمه، وأن أخلاق الإنسان وسلوكه يعكسان مدى تأثره بالقرآن، إلى جانب أهمية الثبات في طريق الحفظ وعدم الاستسلام للفتور أو التعب أو التعثر. 
كما سلطت الضوء على أثر الملهيات، وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي، في هدر الأوقات والانشغال عن كتاب الله، مؤكدةً أهمية ترتيب الأولويات وحسن استثمار الوقت، ومحذرةً من جعل القرآن الكريم في آخر اهتمامات الإنسان.
وتخللت الدورة مشاهد مؤثرة عُرضت عبر الشاشة، جسّدت التحديات التي قد تواجه الحافظة في مسيرتها القرآنية، كما عرضت نماذج من أهل غزة الذين لم تمنعهم ظروفهم الصعبة من التمسك بكتاب الله، في تأكيد على أن التحديات لا ينبغي أن تكون عائقًا أمام الارتباط بالقرآن الكريم.
واختُتمت الدورة برسالة أكدت أن المعيار الحقيقي للانتفاع بالقرآن لا يتمثل في مقدار ما يحفظه الإنسان فحسب، بل في مقدار ما يُحدثه القرآن من تغيير في أخلاقه وسلوكه وتعاملاته؛ فالقرآن الكريم ليس حروفًا محفوظة في الصدور فحسب، بل نور وهداية ينبغي أن يظهر أثرهما في حياة الإنسان، وهو ما يستدعي مراجعة النفس ومحاسبتها، والسعي إلى العمل بتعاليم كتاب الله في مختلف جوانب الحياة.
كافة الحقوق محفوظة لــ الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم 2010
تصميم و برمجة الحلول التكنولوجية
الرئيسية  ـ  الجمعية  ـ  الأخبار  ـ  إصدارت  ـ  تبرع للجمعية  ـ  إتصل بنا