وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ لِي النَّبيُّ صلى الله عليه وصلم: (اقْرَأْ عَلَيَّ القُرْآنَ)، فقلتُ: يَا رسولَ الله، أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟! قَالَ: ( إنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي) فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى جِئْتُ إِلَى هذِهِ الآية: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيداً) قَالَ:(حَسْبُكَ الآنَ) فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ، فَإذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
نشرة أهل القرآن 15
مركز الشيخ عثمان بتريم يستضيف الشيخ د. أنور مسيعد في محاضرة «إحياء الهوية الإسلامية»
ضمن أنشطة الأسبوع الثقافي التوعوي العشرين بمدرسة الصديق النموذجية بالحاوي – قسم النساء، تحت شعار: «نور وهداية... بأخلاقنا نبني وبقضيتنا نرتقي»، استضاف مركز الشيخ عثمان النموذجي لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية،
التابع لمكتب الجمعية بتريم، يوم الثلاثاء الموافق 13 أكتوبر 2026م، فضيلة الشيخ الدكتور أنور مسيعد في محاضرة توعوية قيّمة بعنوان «إحياء الهوية الإسلامية».
وتناول فضيلة الشيخ خلال المحاضرة أهمية الاعتزاز بالهوية الإسلامية والمحافظة على ثوابت الدين ومبادئ الشريعة الإسلامية، مؤكدًا ضرورة التمسك بأصول الإسلام وتعاليمه، وعدم السماح لأي محاولات تستهدف طمس معالم الهوية الإسلامية أو تغيير مبادئها الراسخة ومحو أصولها التي تستمد منها الأمة عقيدتها وقيمها وأخلاقها.
كما أشار فضيلته إلى أن الأمة الإسلامية تعيش في زمن كثرت فيه الفتن والمحن، وتعددت فيه التحديات الفكرية والعقدية، وظهرت فيه اتجاهات وفرق تسهم في تشويه مفاهيم العقيدة والدين؛ الأمر الذي يستدعي من المسلمين مزيدًا من الوعي والبصيرة، والرجوع إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، والتمسك بالعلم الشرعي الصحيح، واستقاء الفهم الديني من مصادره الموثوقة.
وشددت المحاضرة على أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والقرآنية في غرس الهوية الإسلامية في نفوس الناشئة، وتعزيز صلتهم بدينهم، وتحصينهم بالعلم والإيمان والأخلاق الفاضلة، ليكونوا قادرين على مواجهة التحديات والمحافظة على ثوابتهم الدينية في ظل المتغيرات المتسارعة.
وقد جاءت هذه المحاضرة لتؤكد أن إحياء الهوية الإسلامية ليس مجرد شعار يُرفع، بل هو مسؤولية تتجسد في العقيدة الصحيحة، والالتزام بأحكام الشريعة، والاعتزاز بالقيم الإسلامية، وترجمتها إلى سلوك عملي في الحياة اليومية.
وتندرج هذه الفعالية ضمن جهود مركز الشيخ عثمان النموذجي في تعزيز الوعي الديني والفكري لدى الطالبات، وترسيخ معاني الانتماء للإسلام، تحقيقًا لشعار الأسبوع الثقافي التوعوي العشرين: «نور وهداية... بأخلاقنا نبني وبقضيتنا نرتقي»، سائلين الله تعالى أن يحفظ للأمة دينها وهويتها، وأن يثبت أبناءها وبناتها على الحق، ويجعلهم منارات هداية وخير وصلاح.

كافة الحقوق محفوظة لــ الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم 2010
تصميم و برمجة الحلول التكنولوجية
الرئيسية  ـ  الجمعية  ـ  الأخبار  ـ  إصدارت  ـ  تبرع للجمعية  ـ  إتصل بنا