بحضور نائب رئيس الجمعية.. مركز عائشة يمهّد لحافظاته طريق الإتقان والتأهيل لحلقة السند

في إطار العناية بحافظات كتاب الله تعالى والارتقاء بمستواهن العلمي والقرآني، نظم مركز عائشة النموذجي بدار الشيخ جنيد – باوزير، التابع لمكتب الجمعية بمدودة، مساء الاثنين الموافق 7 سبتمبر 2026م
لقاءً تمهيديًا لتأهيل الحافظات لأخذ الإجازة بالسند المتصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، استضاف خلاله الأستاذ الدكتور بنيامين علي بخضر نائب رئيس الجمعية.
واستُهل اللقاء بكلمةٍ ترحيبية ألقتها مديرة المركز الأستاذة هدى بخضر، رحبت فيها بضيف اللقاء والحافظات، مؤكدةً أهمية مواصلة العناية بكتاب الله تعالى بعد إتمام حفظه، وضرورة الاستفادة من التوجيهات العلمية التي تسهم في تعزيز مسيرتهن القرآنية.
وخلال اللقاء قدّم الدكتور بنيامين بخضر جملةً من التوجيهات والإرشادات المتعلقة بمرحلة ما بعد حفظ القرآن الكريم، مؤكدًا أن إتمام الحفظ يمثل بداية مرحلة جديدة من الإتقان والتثبيت والمراجعة المستمرة، وأن الحافظة المتميزة هي التي تحافظ على صلتها الدائمة بكتاب الله تعالى علمًا وتلاوةً وعملاً وتعليمًا.
كما استعرض عددًا من الوسائل العملية المعينة على تثبيت المحفوظ، من أبرزها وضع برنامجٍ منتظم للمراجعة اليومية، والعناية بالتلاوة وضبط المتشابهات، والاعتماد على التسميع غيبًا، وإجراء اختبارات دورية لقياس مستوى الحفظ، إلى جانب الاهتمام بتصحيح التلاوة وإتقان أحكام التجويد ومخارج الحروف.
وتناول نائب رئيس الجمعية أهمية الإجازة بالسند ومكانتها العلمية، موضحًا أنها مسؤولية علمية لا تتحقق إلا بحفظٍ متين وتلاوةٍ متقنة وأداءٍ صحيح، مشيرًا إلى المتطلبات التي ينبغي للحافظات الاستعداد لها للانتقال إلى مراحل متقدمة في مسيرتهن القرآنية.
وشهد اللقاء طرح منهجٍ عملي للمراجعة والتأهيل لحلقات السند والإتقان، بما يسهم في تعزيز مستوى الحافظات وتمكينهن من المحافظة على محفوظهن والارتقاء بأدائهن القرآني.
وفي ختام اللقاء، عبّرت مديرة المركز عن شكرها وتقديرها للدكتور بنيامين بخضر على ما قدّمه من توجيهاتٍ نافعة وإضاءاتٍ علمية قيّمة، كما أثنت على تفاعل الحافظات وحرصهن على الاستفادة، فيما أُعلن عن تدشين حلقة الإتقان لتكون خطوةً عمليةً في مسيرة الحافظات نحو مزيدٍ من التثبيت والتمكن والتميز في خدمة كتاب الله تعالى.