«حين يزهر الأمل بالوعي والعطاء».. مركز التوبة النموذجي ببور يجمع التثقيف الصحي والعمل الخيري

ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الثالث «أملٌ يزهر»، الذي ينظّمه مركز التوبة النموذجي ببور، التابع لمكتب الجمعية يبور، أُقيمت عصر الأحد 25 أكتوبر 2026م محاضرة توعوية عن سرطان الثدي،
قدّمتها الممرضة نورا با صيبع، وسط حضورٍ لافت من النساء والفتيات، في أجواء سادها الوعي والاهتمام بأهمية الصحة والوقاية.
وتناولت الممرضة خلال المحاضرة أبرز أعراض سرطان الثدي والعلامات التي تستدعي الانتباه، مؤكدةً أهمية الكشف المبكر ودوره في تعزيز فرص العلاج والتعافي بإذن الله، كما أسهمت المحاضرة في رفع مستوى الوعي الصحي لدى الحاضرات، وتشجيعهنّ على الاهتمام بصحتهنّ وعدم التهاون في طلب الاستشارة الطبية عند ملاحظة أي تغيّرات تستدعي ذلك.
وتزامنت الفعالية مع إقامة الطبق الخيري، الذي حمل بين تفاصيله معاني التكافل والتراحم، وجسّد روح العطاء في مبادرةٍ تهدف إلى الإسهام في دعم مرضى السرطان، وترسيخ قيمة الوقوف إلى جانبهم؛ فالأمل لا يزهر بالتوعية وحدها، بل يمتدّ ليشمل كل يدٍ تمتدّ بالعون، وكل قلبٍ يشعر بآلام الآخرين.
كما تألّقت أركان الحلقات القرآنية المبدعة، التي قدّمتها المشاركات بأساليب متنوعة وأفكار هادفة، خُصّصت للتعريف بسرطان الثدي والتوعية بأعراضه وأهمية الكشف المبكر عنه. وتزيّنت الأركان بالتنسيقات المميزة والضيافات التي أضفت على المكان أجواءً من الألفة والبهجة، وجمعت بين جمال الإبداع وسموّ الرسالة، مؤكدةً أن الفتاة القرآنية قادرة على أن تجعل من إبداعها وسيلةً لنشر الوعي وخدمة المجتمع.
وقد عكست هذه الفعاليات تكامل الجهود بين التوعية الصحية والعمل الخيري والإبداع القرآني، في صورةٍ مشرقة تجسّد رسالة مركز التوبة في غرس القيم النافعة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، ومدّ جسور الخير إلى كل محتاج.
ففي «أملٌ يزهر» لا نكتفي بنشر الوعي، بل نزرع بذور الرحمة، ونمدّ يد العطاء، ونؤمن أن كل خطوةٍ نحو المعرفة قد تكون بابًا للأمل، وأن وراء كل مبادرة صادقة قلبًا يريد للحياة أن تزهر من جديد.
نسأل الله أن يبارك في الجهود، ويجزي كل من أسهم في إنجاح هذه الفعالية خير الجزاء، وأن يمنّ على مرضى السرطان بالشفاء والعافية، ويجعل ما قُدّم خالصًا لوجهه الكريم، وأثرًا طيبًا لا ينقطع.