وعن البراءِ بن عازِبٍ رضي اللهُ عنهما، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ، وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ، فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو، وَجَعَلَ فَرَسُه يَنْفِرُ مِنْهَا، فَلَمَّا أصْبَحَ أتَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: (تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ لِلقُرْآنِ) متفقٌ عَلَيْهِ. (الشَّطَنُ) بفتحِ الشينِ المعجمة والطاءِ المهملة : الحَبْلُ.
معاً نرتقي بالقرآن
افتتاح الدورات التمهيدية لبرنامج الإقراء والإجازة بالسند للحافظات بتريم
افتُتحت صباح اليوم الثلاثاء 1 محرم 1448هـ بقاعة مجمع الصديق بالفجير الدورة التعريفية الأولى ضمن الدورات التمهيدية لبرنامج الإقراء والإجازة بالسند للحافظات بمدينة تريم، والتي حملت عنوان: «الإجازة القرآنية: تعريف ومفاهيم»،
وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تأهيل الحافظات وإعدادهن لنيل الإجازة القرآنية بالسند المتصل.
وقدّم الدورة فضيلة الدكتور محمد صالح باعديل، مدير مركز الإقراء بتريم، مستعرضاً مفهوم الإجازة القرآنية ومكانتها العلمية، وأهمية السند المتصل في تلقي القرآن الكريم وضبط أدائه، إلى جانب بيان الأسس والمنهجية التي يقوم عليها برنامج الإقراء والإجازة بالسند.
وشهدت الدورة مشاركة (12) حافظة من مختلف مديريات تريم، يمثلن الدفعة الملتحقة بالبرنامج، حيث سيتم توزيعهن على حلقتين تخصصيتين عقب استكمال الدورات التمهيدية، بما يسهم في تحقيق مستوى عالٍ من المتابعة والإشراف العلمي.
ويأتي تنفيذ البرنامج برعاية كريمة من مكتب الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم - وادي حضرموت بتريم، في إطار اهتمامه بالعناية بالحافظات، وتوفير البرامج النوعية التي تسهم في رفع كفاءتهن العلمية والقرائية، وتعزيز مسيرة الإقراء والإجازة القرآنية في المدينة.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات الدورات التمهيدية خلال الأيام القادمة، من خلال إقامة دورة تخصصية بعنوان «مفاتيح الندى لإتقان الأداء»، والتي تهدف إلى تنمية المهارات القرائية والأدائية لدى المشاركات، وإعدادهن للالتحاق بمسار الإقراء والإجازة على أسس علمية متينة.
كافة الحقوق محفوظة لــ الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم 2010
تصميم و برمجة الحلول التكنولوجية
الرئيسية  ـ  الجمعية  ـ  الأخبار  ـ  إصدارت  ـ  تبرع للجمعية  ـ  إتصل بنا