عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرو بن العاصِ رضي اللَّه عَنهما عنِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « يُقَالُ لِصاحبِ الْقُرَآنِ : اقْرأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَما كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا ، فَإنَّ منْزِلَتَكَ عِنْد آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا » رواه أبو داود ، والترْمذي وقال : حديث حسن صحيح .
واحة الإيمان - مجلة حائطية
برعاية الأوقاف والجمعية.. مركز الإقراء يحتفي بإجازة عدد من الحفاظ بالسند المتصل إلى النبي ﷺ
أقام مركز الإقراء والإجازة بالسند بوادي حضرموت مساء الاثنين 15/6/ 2026م جلسة ختم القرآن الكريم بالسند المتصل، احتفاءً بخمسة من حفاظ كتاب الله الذين نالوا شرف الإجازة بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وذلك بقاعة مجلس السيرة، برعاية مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بوادي وصحراء حضرموت والجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم - وادي حضرموت.
واستُهلت الجلسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها عرضٌ لقراءة الحفاظ المجازين على شيخهم الدكتور أحمد باطاهر، ثم الدعاء وقراءة السند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي كلمته، هنأ مدير مركز الإقراء الشيخ محمد باسلامة المجازين وأسرهم بنيلهم شرف الإجازة بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما هنأ الجمعية بهذا الإنجاز المبارك، مشيراً إلى أن المركز جاء امتداداً لرسالة الجمعية في نشر القرآن الكريم وتعليمه وإتقان تلاوته. واستعرض جانباً من منجزات المركز. 
كما أوصى المجازين بمواصلة التعلم والتعليم، والمحافظة على صلتهم بكتاب الله تعالى، والعمل على نشره وتعليمه بين أفراد المجتمع.
وألقى الأستاذ مناف عبدالرحمن عبود كلمة أولياء الأمور، هنأ فيها المجازين بنيلهم هذا الشرف العظيم، معبراً عن شكره وتقديره للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم ومركز الإقراء على ما يقدمانه من جهود مباركة أسهمت في تخريج أعداد كبيرة من الحفاظ والمجازين. كما أشاد بدور المعلمين والمربين وما بذلوه من عناية وصبر في تعليم الأبناء وتربيتهم، داعياً المجازين إلى أن يجعلوا القرآن منهج حياة وسلوكاً وعملاً.
من جانبه، عبّر رئيس الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بوادي حضرموت الدكتور عبدالكريم عاشور باجبير عن سعادته بهذه المناسبة القرآنية المباركة، مؤكداً أن الإسناد القرآني من الخصائص العظيمة التي امتازت بها الأمة الإسلامية، وأن حفظ القرآن في الصدور والسطور صورة من صور حفظ الله تعالى لكتابه.
وأشار إلى أن الجمعية تواصل جهودها في خدمة القرآن الكريم وتعليمه، حيث ترعى آلاف الطلاب والطالبات عبر المدارس والحلقات القرآنية المنتشرة في مختلف مديريات الوادي والصحراء، مبيناً أن مركز الإقراء والإجازة بالسند يمثل إحدى الثمار النوعية لهذه الجهود المباركة.
كما ألقى مدير عام مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بوادي وصحراء حضرموت الشيخ محمد فؤاد بلفاس كلمة أشاد فيها بالدور الريادي للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم ومركز الإقراء في نشر تعليم القرآن الكريم والعناية بحفاظه ومقرئيه، مؤكداً أن هذه المخرجات المباركة تمثل ثمرة سنوات من العمل المتواصل في خدمة كتاب الله تعالى.
ودعا المجازين إلى مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية في تعليم القرآن الكريم ونشره بين أقرانهم ومجتمعاتهم، مؤكداً أن الإجازة القرآنية تمثل بداية مرحلة جديدة من البذل والعطاء في ميدان تعليم القرآن الكريم.
وشهدت الجلسة الاحتفاء بالمجازين: محمد مناف عبود، وعمر علي بارجاء، والبراء هود باحميد، حيث جرى تكريمهم وتقديم التهاني والتبريكات لهم ولأسرهم بهذه المناسبة المباركة.
وفي إطار جهود المركز في العناية بحافظات كتاب الله، نالت المجازتان فاطمة سعيد بالراشد وسلامة سبيت بخضر شرف الإجازة بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك خلال جلسة خاصة أقامها مركز الإقراء بالتنسيق مع مركز عائشة النموذجي بدار الشيخ جنيد – باوزير، التابع للجمعية - مكتب مدودة، وجاء هذا الإنجاز تتويجًا لرحلةٍ مباركة من الحفظ والإتقان والتلقي، وتجسيدًا لرسالة الجمعية ومراكزها في إعداد الحفاظ والحافظات وربطهم بالسند القرآني المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
حضر الجلسة الأستاذ حسين سالم بامخرمة أمين عام المجلس المحلي بمديرية سيئون، والشيخ محمد فؤاد بلفاس مدير عام مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بوادي وصحراء حضرموت، والدكتور عبدالكريم عاشور باجبير رئيس الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بوادي حضرموت، والأستاذ خميس سالم بالذياب مدير الجمعية، إلى جانب أولياء أمور المجازين وجمع من أهاليهم وأقاربهم وزملائهم ومحبي القرآن الكريم وأهله.

كافة الحقوق محفوظة لــ الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم 2010
تصميم و برمجة الحلول التكنولوجية
الرئيسية  ـ  الجمعية  ـ  الأخبار  ـ  إصدارت  ـ  تبرع للجمعية  ـ  إتصل بنا