وعن البراءِ بن عازِبٍ رضي اللهُ عنهما، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ، وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ، فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو، وَجَعَلَ فَرَسُه يَنْفِرُ مِنْهَا، فَلَمَّا أصْبَحَ أتَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: (تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ لِلقُرْآنِ) متفقٌ عَلَيْهِ. (الشَّطَنُ) بفتحِ الشينِ المعجمة والطاءِ المهملة : الحَبْلُ.
نشرة حصاد أهل القرآن - أغسطس 2018
مركز خديجة النموذجي بعيديد ينظم جلسة "وفاءٌ لا يُنسى.. سيرةُ عالمٍ ترك أثرًا"
في أجواءٍ إيمانية عامرة، وضمن الأنشطة والدروس الفقهية التي يحتضنها مركز أم المؤمنين خديجة النموذجي بعيديد – مسجد الكرامة (محسون)، التابع للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم - وادي حضرموت (مكتب تريم)،
خُصِّص جانبٌ من مجلس هذا الأسبوع لوقفةٍ وفاءٍ وعرفان، استُعرضت فيها سيرةُ العلامة الفقيه الراحل الشيخ علي سالم بكير رحمه الله تعالى.
وقد قدّم فضيلة الشيخ أحمد بن عثمان عرضًا ماتعًا تناول فيه محطاتٍ من حياة الفقيد، مبرزًا ما اتّسمت به سيرته من عطاءٍ علميٍّ ثرّ، وجهودٍ مباركة في ميادين التعليم والدعوة، إلى جانب ما عُرف عنه من خُلُقٍ كريم، ومواقف مشهودة في خدمة الإسلام والمسلمين.
كما أشار فضيلته إلى الأثر الطيب الذي تركه الشيخ – رحمه الله – في نفوس طلابه ومحبيه، وما خلّفه من إرثٍ علميٍّ ودعويٍّ سيظل نبراسًا يُهتدى به، وسجلًا ناصعًا في صفحات العمل الصالح.
واختُتم المجلس بالدعاء للفقيد، سائلين الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويرفع درجاته في عليين، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
كافة الحقوق محفوظة لــ الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم 2010
تصميم و برمجة الحلول التكنولوجية
الرئيسية  ـ  الجمعية  ـ  الأخبار  ـ  إصدارت  ـ  تبرع للجمعية  ـ  إتصل بنا