
نظّم مركز الإيمان النموذجي بمسجد قيدان التابع #للجمعية_الخيرية_لتعليم_القرآن_الكريم_اليمن_وادي_حضرموت -مكتب سيئون- مساء أمس الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠٢٤م جلسة ختم القرآن الكريم الثانية لهذا العام؛ للطالب/ عبدالله عبدالقادر باسلامة.
افتُتحت الجلسة التي أقيمت في بيت والد الحافظ؛ بترتيل مؤثر لأواخر سورة البقرة، رتلها الحافظ، بصوت مفعم بالخشوع، مظهراً قدرته المميزة على التجويد والإتقان في الأداء، ثم دعاء ختم القرآن وسط تأمين الحضور.
وفي الجلسة هنأ مدير المركز الأستاذ/ أمجد الحداد الطالب الحافظ وأسرته بهذا الإنجاز العظيم. مشيراً أن هذه الجلسة ليست فقط احتفاءً بإتمام حفظ القرآن، بل هي أيضًا تذكير بأهمية الإلتزام بكتاب الله، وتطبيق ما فيه من أحكام وأخلاق في حياتنا اليومية.
وأكد مدير المركز أن المركز سيظل داعماً لكل من يرغب في حفظ القرآن الكريم، مشددًا على أهمية تكاتف المجتمع في دعم هذه الجهود المباركة.
من جانبه عبّر ولي أمر الحافظ الأستاذ/ عبدالقادر عبدالله باسلامة عن مشاعر الفخر والسعادة التي غمرته وعائلته بهذا الإنجاز، وأضاف: أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا توفيق الله أولاً، ثم جهود المعلمين وإدارة المركز الذين قدموا الدعم والرعاية الكاملة لابنه طوال فترة الحفظ.
وأشاد معلم الحافظ الأستاذ/ محمد علي بارجاء بما حققه الطالب من إنجاز كبير، مشيراً إلى أن هذه الليلة هي تتويج لجهود دؤوبة وتدريب مستمر. وحث الطالب وجميع الطلاب على المداومة على مراجعة القرآن حتى يظل راسخًا في صدورهم.
بدوره سرد الحافظ عبدالله باسلامة تفاصيل رحلته مع القرآن والتحديات التي واجهته خلال فترة الحفظ.. ورغم تلك التحديات، أكد أن تشجيع الوالدين ودعمهم وتذكيرهم بأجر وثواب حفظ القرآن كان له أثر ودور كبير في التغلب على تلك التحديات، مشيراً أن إصراره وعزيمته كانا العاملين الرئيسيين في استمراره وعدم استسلامه.
هذا وألقى مدير مكتب الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بسيئون الأستاذ/ علي أحمد بارجاء كلمة هنأ في مستهلها الحافظ ووالديه وأسرته هذا الإنجاز المبارك، معبرًا عن فخره وسعادته بما تحقق. مثمناً الجهود التي تبذلها إدارة ومعلمي مركز الإيمان النموذجي في توجيه الطلاب وتعليمهم كتاب الله.
وأكد مدير مكتب الجمعية بسيئون في ختام كلمته أن حفظ القرآن ليس نهاية الرحلة، بل هو البداية الحقيقية، فختم القرآن الكريم يفتح بابًا جديدًا من التعمق في فهم آياته وتدبر معانيه، وتطبيق أحكامه في الحياة اليومية. سائلاً الله أن يثبت الحافظ على طاعته، وأن يجعل القرآن شفيعًا له ولوالديه.
واختتمت الجلسة بتقديم التهاني والتبريكات للحفاظ ولوالده وكافة أسرته.
حضر جلسة الختم كلٌ من: الأستاذ التربوي علي محمد السقاف، والأستاذ/ عارف عوض الزبيدي رئيس غرفة تجارة وصناعة وادي حضرموت والصحراء، والأستاذ هود أحمد باحميد موجه الحلقات والمراكز القرآنية النموذجية، وعدد من المشايخ والشخصيات والوجاهات الاجتماعية، واقارب الحافظ، وأولياء الأمور، وزملاء الحافظ الذين توافدوا لمشاركة هذا الإنجاز الديني الكبير، والذي يعكس الجهود الحثيثة التي يبذلها المركز في خدمة كتاب الله وتعليمه.