
تحت إشراف الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم - وادي حضرموت (مكتب تريم)، وبالتعاون مع مركز المطار للتنمية المجتمعية، شهدت منطقة المطار بتريم حفل تدشين مركز أبي بن كعب النموذجي لتعليم القرآن الكريم،
بحضور الأستاذ علي بن فريج -مدير الجمعية بتريم، والأستاذ سامي باغوث المشرف العام بمركز المطار للتنمية المجتمعية، إلى جانب عدد من الشخصيات التربوية والاجتماعية وأولياء الأمور والمهتمين بخدمة كتاب الله، الذين شاركوا في هذه المناسبة المباركة احتفاءً بافتتاح هذا الصرح القرآني.
وفي الحفل الذي استهل بتلاوة عطرة من كتاب الله، رحب مدير المركز الأستاذ حسين عبيد باخريصة بالحضور، معربًا عن بالغ سعادته بتدشين المركز، مؤكدًا أن افتتاح هذا الصرح القرآني يأتي ثمرةً لتكاتف الجهود المجتمعية والدعم المبارك من الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم – مكتب تريم، وبالتعاون مع مركز المطار للتنمية المجتمعية.
وأشار إلى أن المركز بدأ مسيرته التعليمية بـثلاث حلقات قرآنية، والتي تمثل النواة الأولى للمركز، مع التطلع إلى التوسع مستقبلًا لاستيعاب أعداد أكبر من الطلاب، وتقديم برامج نوعية تُعنى بحفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، إلى جانب التربية الإيمانية وغرس القيم والأخلاق الإسلامية، بما يسهم في إعداد جيلٍ مرتبط بكتاب الله، نافعٍ لدينه ووطنه ومجتمعه.
كما ألقى مدير الجمعية بتريم، الأستاذ علي بن فريج، كلمة هنأ فيها أبناء منطقة المطار بافتتاح المركز، مشيدًا بتكاتف الجهود المجتمعية التي أسهمت في إنجازه، ومؤكدًا أن مثل هذه المراكز تمثل منارات علم وإيمان، وتسهم في إعداد جيل يحمل القرآن حفظًا وتلاوةً وخلقًا، داعيًا إلى استمرار دعمها ورعايتها لتحقيق رسالتها السامية.
وتضمن الحفل عرض ريبورتاج مرئي استعرض قصة إنشاء المركز، موثقًا مراحل تأسيسه وما بذله الداعمون وأهل الخير من جهود حتى أصبح واقعًا يخدم أبناء المنطقة، مستحضرًا مسيرة العطاء عبر الأجيال في خدمة القرآن الكريم.